مركز المعجم الفقهي
17811
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 89 من صفحة 202 سطر 21 إلى صفحة 204 سطر 7 26 ضا : روي عن العالم عليه السلام في القرآن شفاء من كل داء ، وقال : داووا مرضا كم بالصدقة ، واستشفوا بالقرآن ، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاء له . 27 - طب : محمد بن زيد بن مهلب الكوفي ، عن النضر ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن رقية العقرب والحية والنشرة ، ورقية المجنون والمسحور الذي يعذب قال : يا ابن سنان لا بأس بالرقية والعوذة والنشر ، إذا كانت من القرآن ، ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ، وهل شيء أبلغ في هذه الأشياء من القرآن ، أليس الله تعالى يقول : " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " أليس الله يقول تعالى ذكره وجل ثناؤه : " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " سلونا نعلمكم ونوقفكم على قوارع القرآن لكل داء . 28 - طب : إسحاق بن يوسف ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ابن أعين قال : سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام عن المريض هل يعلق عليه تعويذ أو شيء من القرآن ؟ فقال : نعم لا بأس به ، إن قوارع القرآن تنفع فاستعملوها . 29 - شى : عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجعا في صدره فقال : استشف بالقرآن لأن الله يقول : " وشفاء لما في الصدور " . . . 31 - الدعوات الراوندي : قال : قال الحسن بن علي عليهما السلام : من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة ، إما معجلة وإما مؤجلة . وقال أبو عبد الله عليه السلام : من قرأ في المصحف نظرا متع ببصره وخفف على والديه ، وليس شيء أشد على الشيطان من القراءة في المصحف نظرا . الغايات : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وذكر مثل الخبر الأخير .